أخبار و معارض
دليل الخالق للبشرية - بحث جديد عن القرآن الكريم

دليل الخالق للبشرية (القرآن) هو مرجعية العلوم الإنسانية فيه كل ما ينفع الإنسان فى هذا الكون.

          ويوضح هذا الدليل (القرآن) أن مسمى الإسلام ليس خاصاً بالنسخة الأخيرة من الدين الذى جاء به محمد (ص) فقد. بل هو دين الله الذى أعلن اسمه منذ زمن شيخ المرسلين نوح – عليه السلام – مروراً بأنبيائه ورسله إبراهيم ويعقوب وموسى وعيسى – عليهم السلام – لذلك الإسلام هو دين الخالق لخلقه من قبل أن يرسل أنبياءه موسى وعيسى ومحمداً – عليهم الصلاة والسلام – وهو يوصى بالأهداف نفسها والصفات ذاتها منذ ذلك الحين ويوضحها ويزيدها الدليل الأخير تفصيلياً.

          أن الغرض من هذا الكتاب – عزيزى القارئ هو التأكيد على أن كثيراً من نظريات العلوم الإدارية الحديثة مدونة فى هذا الدليل المرسل من خالق البشر فى نهاية فترة الأنبياء والرسل ليكون المرجع لهم إلى يوم القيامة. ويؤكد أحوال المسلمين وجود فئة ممن يظنون أنهم عرفوا القرآن لكنهم لم يعرفوه حق المعرفة. ولم يحسنوا تطبيقه. وبذلك تسببوا فى خلق انطباع سلبى عن الدليل لدى الآخرين الذين لا يعرفون عنه سوى ما يرونه فى تلك الفئة من الناس.

          فهو – بالرغم من اختلاف المعتقدات البشرية – دعوة لتآخى كل البشر للحوار: لأننا كبشر أحرار بصرف النظر عن معتقداتنا التى هى مسئولية تخص كل فرد منا. ولكن بما أن خالقنا واحد. وجاء بنا من صلب رجل واحد. ورحم أم واحدة. وبما أننا نعيش على كوكب واحد. وسوف نجمع بعد نهاية الكون فى يوم واحد. فلابد أن يكون لنا نظام واحد فى علاقتنا مع المالك الواحد. لأننا نتأثر. ويؤثر بعضنا فى بعض بصرف النظر عن بعدنا. وليس المقصود أن ينخرط فيه جلنا. ولكن يجب أن يعرف كلنا أنه نظام للحياة التى نعيشها بدأ بالتفويض. وسينتهى بالحساب لتلقى الثواب أو العقاب. ومن عمل صالحاً فلنفسه. ومن أساء فعليها.

          ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا يوم القيامة. إنه ولى ذلك والقادر عليه.